اذا ما أردت النهوض أقول اليّ لم العجلة ؟
فاليوم أيضا لا شيء يستحقّ العناء فقط اركني الى نفسك قليلا وتمنيّ ان يمرّ الوقت على عجل ،انتبه الى الفوضى التى تحيط بي من كلّ جانب علىّ أن أغادر هذا السرير ….أجيبني أن في الوقت متّسع لفعل كل هذه التفاصيل الغبيّة ……ولا يهمّ مطلقا أن بقي الحال كما هو عليه يوما آخربعد …فمن يراه سواي…اندسّ من جديد تحت الغطاء وأعدّ حتى العشرة ………لا شيء……..أعدّ حتى المائة………لا شيء…………أعدّ حتى الالف………..يرنّ الهاتف الجوال تلقيت رسالة ……….لا أصدّق ……أمسك الهاتف و أهمّ بفتح الرسالة لكنني أنتبه لضرورة الاحتفال بهذا الحدث لا ما نع في تأجيل الفرح أترك الهاتف جانبا أقفز من السرير أرتّب البيت جيّدا أنتهي بعد ساعة ……..هل أقرأها الآن لا قطعا لا ………أغتسل وألبس أحلى ما لدي …أضع قليلا من المساحيق التي تساهم في تنويمي مغناطيسيا ……….وأعدّ قهوة الصباح التي أشربها الثالثة ظهرا ……..أجلس الآن أترشف القهوة بيد وأمسك الجوّّال بالاخرى …….أفتح الرسالة ………….وأغرق في الضحك…….الشركة اللعينة تذكرني بضرورة شحن الخط ويهددون بفصله….يسعدني التهديد هكذا لن أعلقّ آمالا كبيرة على رسائل هاتفي الجوّال لانني سوف أتخلى عنه طالما أنّه يخذلني دائما……
كيف يمضي اليوم؟
أحمد فؤاد نجم يحتفل بعيد جمهورية تونس
ما أحلى الشعر …حين يكون كونيا ….صالحا لأوجاعنا وأفراحنا …
القصيدة كتبت من زمان بعيد لكّنه متجدد دائما
الخط ده خطّي .. و الكلمة دي ليَّ
غطّي الورق غطّي .. بالدمع يا عينيّ
شط الزتون شطّي .. و الأرض عربية
نسايمها أنفاسي .. و ترابها من ناسي
و إن كنت أنا ناسي .. ما حتنسانيش هيّ
الخط ده خطّي .. و الكلمة دي ليَّ
لاكتب على عيني .. يحرم عليكي النوم
و احبس ضيا عيني .. بدموعي طول اليوم
قبل الوفا بديني .. زَي الصلا و الصوم
ده الدين في عُرف الحر .. هم و مذلة و مر
و هموم تجيب و تجُر .. أحزان مخبِيَّة
لاكتب على كفي .. و الحبر من دمي
يا عِزوتي كفي .. يا همتي ضمي
أول ما حنوَفي .. بالوعد حنسمّي
باسم اللي ماتوا صغار .. في المدرسة و الدار
و المصنع اللي انهار .. فوق الصنايعية
الخط ده خطي .. و الكلمة دي ليَّ
ماذا يقول الوحيد؟
ماذا يقول الوحيد؟
يقول الوحيد …تعبت
وما عاد لي صبر يعيل الخطوات
وما عاد للخطوات من ثنايا
فلا البحر يغري
ولا الأفق البعيد
يقول الوحيد…كلاما كأنّه همهمة
تعثّر صوت الوحيد…
وصار صداه بعيد…
وما عدّت أسمع…
غير وقع خطواه…تغيب
dalida
L’habitude ne prendra pas le temps de s’installer chez nous
Demain matin en te réveillant je te dirais tout
Pas la peine d’en faire un drame de rejeter la faute sur toutes les femmes
Je suis comme ça
Oh, oh, oh
Comme ça
Quand je n’aime plus je m’en vais
Je n’insiste pas je m’en vais
Quand l’amour s’en va c’est avec moi
Quand je n’y crois plus je m’en vais
Rien ne recommence jamais
Et c’est moi qui fais le dernier pas
Imagine un grand aéroport un avion qui s’en va
N’importe où au Sud ou vers le Nord qui ne reviendra pas
Rien ne peut plus le toucher
Rien ne peut plus l’atteindre ni l’arrêter
Je suis comme ça
Oh, oh, oh
Comme ça
Quand je n’aime plus je m’en vais
Je n’insiste pas je m’en vais
Quand l’amour s’en va c’est avec moi
Quand je n’y crois plus je m’en vais
Rien ne recommence jamais
Et c’est moi qui fais le dernier pas
{Instrumental}
Quand je n’aime plus je m’en vais
Je n’insiste pas je m’en vais
Quand l’amour s’en va c’est avec moi
Quand je n’y crois plus je m’en vais
Rien ne recommence jamais
Et c’est moi qui fais le dernier pas
Quand je n’aime plus je m’en vais
Je n’insiste plus je m’en vais
Et c’est moi qui fais le dernier pas
pour vous pour moi ….
مقالتي اليكم
يذيبني الصمت…ويتحّول الارهاق الى محاولة يائسة للبوح…لا أنا أجد صوتي ولا انفكّ أفكّر في ضرورة الافصاح عماّ يخالجني…أفكار عديدة متداخلة متضاربة متناقضة غاية في الغباء غاية في الذكاء غاية في الاشيء …اصارع هذا المارد الذي يسكنني للحظة واحاول السيطرة على هذا الكم الهائل من الفوضى أحاول أن اقول ……….
……
انتهت المقالة
واستسلمت للصمت مرّة أخرى
ومن يكترث
يوميّات
وأنا أحاول أن أعقلن الايقاع الروتيني الذي انحدرت فيه ……تطفو على سطح الذاكرة مقالة فسيفساء حضك اليوم ….فأصمت وأكتفي ببياض الورق …وأبحث عن كلام الليل وأكتب لكم منها مذكرات
ها المدّة قاعد نكتب في مذكراتي تحبّش نقرالكم منهم ما تيّسر؟؟
الاحد 2مارس/لا شيء يذكر
الاربعاء 15فيفري/لاشيء يذكر
الاحد 27 أفريل/ لاشيء يذكر
الاحد 12 ديسمبر/سامحني نهارتها ما لقيت ما نكتب
…..التواريخ هنا قابلة للتغيير وفق مستجدات حياة كل واحد منا
تفاصيل
ماذا يحدد اختلافنا عن الاخرين اللذين لا نعرفهم الا لماما ولكننا نقضي معهم ردها من الحياة دون ملل ونتجاذب معه أطراف حوار تمنينا لو أننا قلناه وأعيننا تنظر صوب طريق واحدة …….
فقط بعض التفاصيل تجعلنا جد مختلفون أو نحن جد متطابقون نرفع يدا في الفراغ لتصطدم بالفراغ ونرفع أعيننا للفراغ فتصطدم بالفراغ وكم تمنينا وجود آخر في الجهة الاخرى من الحياة يقاسمنا بعض التفاصيل لتغدو الحياة أجمل فقط أجمل